سجل فصيلتك

إعلان

ثمانية من أصل عشرة أشخاص في العالم لا يتيسّر لهم الحصول على دم مأمون


هذا ماتم مناقشته في اليوم العالمي للتبرع بالدم الذي تقرر اقامته يوم 14 يونيو .حيث يتم إنقاذ آلاف الأرواح يومياً بفضل ملايين الأشخاص الذين يتبرعون بدمهم بصورة مأمونة في نطاق السرية. ولكن هناك تفاوتاً ضخماً بين البلدان فيما يخص الاستفادة من عمليات نقل الدم- المأمونة أو غير المأمونة على حد سواء. ذلك أن نحو 60% من إمدادات الدم العالمية تذهب إلى 18% من سكان العالم، مما يترك 82% من السكان الآخرين دون تغطية كافية

ويشكّل اليوم العالمي للمتبرعين بالدم مناسبة لإزجاء الشكر لسكان العالم الذين يتبرعون بدمهم طواعية وبشكل منتظم، كما أنه يوم للتأمّل والتفكير. وبإمكان كل شخص تقريباً الإسهام في إنقاذ الأرواح، سواء عن طريق البدء بالتبرع بدمه بشكل منتظم أو- إذا تعذّر عليه ذلك لأسباب صحية- عن طريق التطوّع بالمساعدة أثناء أيام التبرع بالدم

وقد وافقت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية البالغ عددها 192 دولة في الأونة الأخيرة ,علي أن يصبح اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تظاهرة سنوية معترف بها رسمياز وسيساعد ذلك علي نشر الوعي بالحاجة الماسة إلي دم مأمون و متبرعين لا يشكون من علة ولا مرض

وقد دعت منظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات إلى وضع استراتيجيات واضحة تهدف إلى زيادة فرص حصول الجميع على الدم المأمون. وتقوم تلك الاستراتيجيات على تشجيع التبرع الطوعي وبانتظام وبدون مقابل وعلى التنسيق الوطني لخدمات نقل الدم

.

 

.

.

."

.